عائلتنا الصغيرة

بعد وفاة أبي، انحنى الزمن قليلاً… لكن أمي لم تنحنِ.
وقع على عاتقها عبء تربية ثلاثة براعم صغيرة:
أسمهان في عامها العاشر،
ومروان في الثامنة،
وأنا… آخر العنقود، في السادسة.


ورغم قسوة البدايات، كانت تلك السنوات من أجمل فترات العمر؛
سنواتٍ لم تفارق ذاكرتي قط.
كنا صغاراً… لكننا كنّا نعيش في جنة من البراءة والسعادة. 


وأورد فيما يلي لمحةً موجزةً عن أشقائي الأحبّة، رحمهم الله،
لا لأحصي سنواتٍ مضت،
ولا لأستعيد حكاياتٍ انتهت،

وأورد فيما يلي لمحةً موجزةً عن أشقائي الأحبّة، رحمهم الله،
لا لأحصي سنواتٍ مضت،
ولا لأستعيد حكاياتٍ انتهت،
بل لأُبقي ذكراهم حيّةً في قلبي،
ولأجعل أسماءهم تمشي معي بين السطور كما كانوا يمشون معي في الحياة.

بل لأُبقي ذكراهم حيّةً في قلبي،
ولأجعل أسماءهم تمشي معي بين السطور كما كانوا يمشون معي في الحياة.

فهم ليسوا صفحاتٍ من الماضي،
بل جذورٌ في روحي،
وصوتٌ خافتٌ يرافقني كلما اشتدّ الصمت،
ونورٌ صغيرٌ لا ينطفئ مهما ابتعدت الأيام.

في كل سطر هنا نبضة من قلبها..
أحبّها أبي منذ أن كانت فكرة حياةٍ في رحم أمّي، وتعلّق بها قبل أن تفتح عينيها على الدنيا