
لم تكنْ أمي تملكُ الكثيرَ…
لا شهادةً، ولا بيتاً، ولا حتى عشرينَ عاماً من العمرِ
لكنَّها كانتْ تملكُ شيئاً لم يرهُ أحدٌ
إيمانَها بأنَّ الطريقَ لا يُقاسُ بالعتمةِ بل بالخطواتِ

وفي زمنٍ كانتِ النساءُ يُطفأنَ عندَ أوَّلِ خيبةٍ
أشعلتْ هي شمعةً
وفتحتْ كتاباً
…ومضتْ
هذه قصَّتُها
سُهَيْلَا ظَاظَا
(أُمُّ مروان)
“على ضوءِ شمعةٍ”… امرأةٌ كتبتْ مستقبلَها بجهدٍ وإصرارٍ ثابتين، وبقلبٍ وعزيمةٍ لم ينكسرا
